جاء في جريدة اليوم 24 أنّ رابطة الكتبيين في المغرب ناشدت وزارة التربية الوطنية بفتح تحقيق شامل وعاجل لتحديد أسباب استمرار نقص الكتب المدرسية في مؤسسات الريادة وتحديد المسؤوليات القانونية والإدارية للجهات المخالفة.
تفاصيل الخبر
أرسلت الرابطة شكوى رسمية إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مطالبةً بفتح تحقيق فوري لتبيان أسباب عدم توفير عدد من المقررات المعتمدة في مدارس الريادة. وأشارت إلى أن مكتبة المعارف ودار النشر المعرفة، المسؤولان عن توفير هذه المقررات، ما زالا يعانيان من نقص مستمر رغم الحاجة الملحة للطلبة والمؤسسات التعليمية. هذا النقص يعرقل عملية التوزيع ويؤدي إلى حرمان عدد من التلاميذ من الحصول على كتبهم في الوقت المناسب. كما أبلغت الهيئة المهنية أن هذا الوضع يزيد من صعوبات المكتبات والكتبيين الذين لا يستطيعون تلبية طلبات الأسر والتلاميذ بسبب عوامل خارجة عن إرادتهم، مع تساؤلات حول كفاية الكميات المطبوعة وطرق توزيعها، إضافة إلى شائعات حول تسويق بعض الكتب خارج القنوات المهنية التقليدية.
أبرز النقاط
- طلبت الرابطة فتح تحقيق عاجل لتحديد أسباب النقص في الكتب المدرسية بمدارس الريادة.
- أوردت الشكوى أن مكتبة المعارف ودار النشر المعرفة لا يزالان يواجهان نقصًا مستمرًا في المقررات.
- تحمّلت الرابطة وزارة التربية الوطنية مسؤولية الإشراف والمتابعة، والناشرين والموزعين مسؤولية البيع العشوائي للكتب.
- أكدت الرابطة أن الكتبيين لا يتحكمون في عمليات الطباعة والتوزيع لكنهم يواجهون طلبات الأسر دون القدرة على الاستجابة.
- دعت الرابطة إلى ضمان توفير جميع المقررات وحماية الحقوق المهنية للكتبيين.
💡 اقرأ أيضاً : الوزير بنعبد الله يعلن نية مناقشة نقص كتب مدارس الريادة مع الكتبيين
السياق والخلفية
تجري هذه المطالبة في إطار علاقة طويلة الأمد بين رابطة الكتبيين ووزارة التربية الوطنية، حيث سبق للرابطة أن وجهت عدة مراسلات وإنذارات للوزارة حول اختلالات في توزيع الكتب. آخر هذه المراسلات كان بتاريخ 24 شتنبر 2026، حذرت فيها من تداعيات النقص على مسار التوزيع وعلى التلاميذ والأسر والمهنيين. تُعَدّ عملية توفير الكتب المدرسية جزءًا أساسيًا من دورة التعليم في المغرب، وتتحمل وزارة التربية الوطنية مسؤولية ضمان توفرها وفقًا للجدول الزمني المحدد. يشارك في هذه العملية ناشرو الكتب وموزعوها الذين يتعين عليهم الالتزام بالقنوات المهنية لتجنب أي ممارسات غير قانونية قد تؤدي إلى نقص في المكتبات.
ماذا يعني ذلك للأساتذة والتلاميذ والأسر؟
إذا استمر النقص في توفير المقررات، قد يواجه الأساتذة صعوبات في إعداد الدروس وفق المنهج المعتمد، مما قد يؤثر على جودة التعليم. بالنسبة للتلاميذ، قد يؤدي ذلك إلى تأخر في إكمال المنهج الدراسي أو الاعتماد على مصادر غير رسمية قد لا تكون موثوقة. الأسر قد تضطر إلى البحث عن بدائل خارج القنوات الرسمية، ما قد يزيد من التكاليف ويخلق حالة من الإحباط. من المحتمل أن تفرض هذه الظروف ضغطًا إضافيًا على الكتبيين الذين سيبقون في موقع مواجهة مباشرة مع الطلبات دون قدرة على تلبية الاحتياجات، ما يستدعي مراقبة دقيقة لتطورات التحقيق وتطبيق أي توصيات صادرة عنه.
💡 اقرأ أيضاً : وزارة التربية توسع مشروع مؤسسات الريادة وتخصص منحة للأطر التربوية
خاتمة
تؤكد رابطة الكتبيين أن توفير الكتب المدرسية هو حق أساسي للتلميذ، وتطالب باتخاذ إجراءات فورية لضمان تلافي النقص وحماية حقوق جميع الأطراف المعنية.
الأسئلة الشائعة
ما هو الطلب الرئيسي لرابطة الكتبيين؟
الرابطة تطلب من وزارة التربية الوطنية فتح تحقيق شامل وعاجل لتحديد أسباب نقص الكتب المدرسية في مدارس الريادة وتحديد المسؤوليات القانونية والإدارية للجهات المخالفة.
من هم المسؤولون عن توفير الكتب وفق الشكوى؟
مكتبة المعارف ودار النشر المعرفة هما المسؤولان عن توفير المقررات التي تعاني من نقص مستمر وفقًا للشكوى المقدمة إلى وزير التربية.
متى أرسلت رابطة الكتبيين آخر إنذار للوزارة؟
أرسلت الرابطة آخر إنذار إلى الوزارة في 24 شتنبر 2026، محذرةً من تداعيات النقص على التوزيع والطلبة.
الكلمات المفتاحية : الكتبيين, نقص الكتب, مدارس الريادة, وزارة التربية, تحقيق, المؤسسات التعليمية