حسب جريدة هسبريس، دعت جمعيات أولياء التلاميذ إلى تكثيف التدخل الوقائي والمراقبة الصحية في المدارس المغربية عقب وفاة طفلين نتيجة إصابتهما بداء الدفتيريا وتسجيل أربع حالات مؤكدة في جهة طنجةتطوانالحسيمة.
تفاصيل الخبر
أفادت جريدة هسبريس أن وفاة طفلين في مدينة سلا، ضمن إقليم سيدي عبد الله بجهة العيايدة، نتيجة دفتيريا، دفعت السلطات الصحية إلى اتخاذ إجراءات احترازية شملت تتبع المخالطين وتطعيمهم وإجراء فحوصات طبية على المشتبه بهم. وفي العرائش، سجل المستشفى الإقليمي لالة مريم أول حالة وفاة لفتى يبلغ من العمر 12 سنة من القصر الكبير، لم يتلقَّ التطعيم ضد الدفتيريا، ما صعّب استجابته للعلاج. إجمالاً، سجلت مستشفيات جهة طنجةتطوانالحسيمة أربع حالات مؤكدة؛ عولجت ثلاث منها وفق البروتوكول الطبي وعادت إلى منازلها. رئيس الكونفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، سعيد كشاني، أشار إلى أن حملات التطعيم في الشمال تسير في مسار إيجابي، لكنه أقر بوجود تأخر في تفعيلها مقارنة بالاحتياجات الميدانية. كما أشار إلى ضعف استجابة بعض الجمعيات لأهمية التحرك الاستباقي، مؤكداً أن جهودهما تركز على توعية الأسر والأطر التربوية. من جانبه، نور الدين عكوري، رئيس الفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، شدد على ضرورة اليقظة الصحية وتعبئة سريعة بين قطاعي الصحة والتعليم لضمان إكمال التطعيمات وتوفير معلومات دقيقة للأسر.
أبرز النقاط
- وفاة طفلين في سلا بسبب دفتيريا.
- تسجيل أول وفاة في العرائش لطفى غير مُطعَّم (12 سنة).
- إجمالي أربع حالات مؤكدة في طنجةتطوانالحسيمة، ثلاث منها عادت للمنزل بعد العلاج.
- حملات التطعيم في الشمال تُظهر تحسناً، لكن هناك تأخر في التنفيذ.
- جمعيات أولياء الأمور تدعو لتوعية أسرية وتعزيز المراقبة داخل المؤسسات التعليمية.
💡 اقرأ أيضاً : خطوات عملية لدعم طلاب الإعاقة في المدارس المغربية
السياق والخلفية
تُعيد حالة الدفتيريا إلى الواجهة بعد غياب ملحوظ للمرض في المغرب لسنوات طويلة. تستند الإجراءات المتخذة إلى بروتوكول صحي يفرض تعقب المخالطين وتطعيم غير المحصنين وإجراء فحوصات طبية للحد من انتشار العدوى. الجمعيات الوطنية لأولياء الأمور، ممثلة في الكونفدرالية والفدرالية، تلعب دوراً تنسيقياً مع الجهات الصحية لتسريع حملات التطعيم وتوعية الأسر. بالرغم من تحسن معدلات التطعيم في بعض المناطق الشمالية، أقر القادة الجمعويون بوجود بطء في التنفيذ خلال العام الجاري، ما استدعى دعوات لتعبئة موارد مشتركة بين وزارة الصحة ووزارة التربية الوطنية.
ماذا يعني ذلك للأساتذة والتلاميذ والأسر؟
من منظور أساتذة و رجال ونساء التعليم، قد يتطلب الأمر تعزيز إجراءات الفحص الدوري داخل الفصول وتوجيه تنبيهات حول أعراض الدفتيريا. بالنسبة للتلاميذ، قد تُفرض قيود مؤقتة على الأنشطة الجماعية حتى يتم استكمال التطعيمات وتأكيد الحالة الصحية. أما الأسر فستحتاج إلى مراجعة سجل التطعيمات لدى أبنائها وضمان تلقي الجرعات الموصى بها، بالإضافة إلى متابعة أي أعراض مشتبه بها والإبلاغ عنها فوراً لتفادي تفاقم الوضع.
💡 اقرأ أيضاً : تحذير الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة من نقص الأطر التعليمية وتداعياته
خاتمة
التدخل الوقائي الفوري وتكثيف حملات التطعيم هما المفتاح لمنع انتشار دفتيريا بين التلاميذ، ويتطلب ذلك تنسيقاً مستمراً بين الجمعيات، والسلطات الصحية، والمؤسسات التعليمية.
الأسئلة الشائعة
ما هي المناطق التي سُجّلت فيها حالات الدفتيريا؟
سُجّلت حالات الدفتيريا في مدينة سلا بجهة العيايدة، وفي العرائش بجهة طنجةتطوانالحسيمة، مع تسجيل إجمالي أربع حالات مؤكدة في هذه الجهة.
كم عدد الأطفال الذين توفوا بسبب الدفتيريا وفق المصدر؟
وفق ما ذكرته جريدة هسبريس، توفي طفلان في سلا، إضافة إلى طفل واحد في العرائش، ما مجموع ثلاث حالات وفاة.
ما هي الإجراءات التي اتخذتها السلطات الصحية لمكافحة انتشار الدفتيريا؟
قامت السلطات بتعقب المخالطين، وتطعيم غير المحصنين، وإجراء فحوصات طبية على الحالات المشتبه فيها، إلى جانب توجيه حملات توعية داخل المدارس.
الكلمات المفتاحية : دفتيريا, مدارس, صحة, تطعيم, أولياء, المغرب