حسب جريدة هسبريس، نبهت الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة إلى تفاقم نقص الأطر التعليمية لتدريس مادة الفلسفة في مختلف المؤسسات التعليمية بالمغرب، مشيرة إلى عجز يقترب من ألف أستاذ وأستاذة وتطالب بحماية مكانة المادة داخل المنظومة الوطنية.
تفاصيل الخبر
أصدرت الجمعية رسالة مفتوحة موجهة إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، تتضمن طلباً صريحاً لتقليل الفجوة التي وصل عددها إلى نحو ألف أستاذ وأستاذة على المستوى الوطني. وأوضحت الجمعية أن هذا النقص لا يُعَدّ مجرد عائق مؤقت بل هو نتيجة تراكمات تمتد لسنوات، خصوصاً خلال فترة الولاية الحكومية 2021-2026، حيث لم تُخصص المناصب اللازمة لتلبية احتياجات المدارس من أطر تدريس الفلسفة. وأكدت الجمعية أن هذا النقص يؤثر سلباً على سير الدروس، وإكمال المناهج، وإعداد الامتحانات الإشهادية، ويزيد من عبء الضغط المهني على الأطر المتواجدة.
أبرز النقاط
- الخصاص في أطر تدريس الفلسفة يقترب من ألف أستاذ على الصعيد الوطني.
- النقص ناتج عن تراكمات سابقة خاصةً خلال الولاية 2021-2026.
- الجمعية تطالب ببرنامج وطني لتقليص الخصاص وتحديد أهداف سنوية قابلة للتقييم.
- تُشير إلى ضرورة حصر تدريس الفلسفة لذوي التخصص الأكاديمي لتجنب تدريس المادة خارج اختصاصهم.
- تدعو إلى معالجة التفاوتات الإقليمية وضمان تكافؤ فرص التعلم في جميع المناطق.
💡 اقرأ أيضاً : النقابات التعليمية تضع ملفات المطالب على طاولة وزير التربية الوطنية
السياق والخلفية
تُبرز الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة أن الفلسفة ليست مادة هامشية، بل تُعَدّ ركيزة أساسية لتكوين شخصية مستقلة وتعزيز التفكير النقدي والتحليل والحجاج لدى المتعلمين. وتُشير إلى أن النقص الحالي في الأطر يُظهر ضعفاً في التخطيط الاستشرافي للموارد البشرية داخل وزارة التربية الوطنية، ما ينعكس على حق المتعلمين في تلقي تعليم فلسفي منتظم يلبي متطلبات المناهج. كما تُعيد الجمعية التأكيد على أن الأزمة لم تُخلق فجأة، بل هي نتاج لقرارات سابقة لم تُخصص عددًا كافيًا من المناصب لتدريس الفلسفة على مدار السنوات.
ماذا يعني ذلك للأساتذة والتلاميذ والأسر؟
من منظور الجمعية، قد يؤدي استمرار النقص إلى اضطرار بعض الأطر إلى تدريس الفلسفة دون تخصص، ما قد يؤثر على جودة العملية التعليمية ويزيد من الفجوة بين المناطق المتقدمة والمتأخرة. بالنسبة للمتعلم، قد يتعرض لتقليل عدد الساعات المخصصة للمادة، ما يحد من فرص تطوير مهارات التفكير النقدي والقدرة على مساءلة المفاهيم. بالنسبة للأسر، قد يواجهون صعوبة في الحصول على تعليم فلسفي متساوٍ لأبنائهم، خصوصاً في المناطق التي تعاني من نقص الأطر، ما يستدعي مراقبة مستمرة للسياسات التعليمية وضمان تنفيذ البرامج المقترحة.
💡 اقرأ أيضاً : إعادة طرح طلب إعفاء خريجي إجازة التربية من اختبارين مسابقات التكوين
خاتمة
تؤكد الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة أن معالجة نقص الأطر التعليمية ضرورة ملحة لضمان استمرارية جودة التعليم الفلسفي وتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المناطق في المغرب.
الأسئلة الشائعة
ما هو عدد الأطر المفقودة في تدريس الفلسفة حسب الجمعية؟
حسب ما أعلنته الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة، يقترب عدد الأطر المفقودة لتدريس الفلسفة من ألف أستاذ وأستاذة على الصعيد الوطني.
ما هي الفترة التي ارتبطت فيها زيادة النقص بقرارات حكومية؟
تُشير الجمعية إلى أن الزيادة في النقص تعود إلى تراكمات خلال الولاية الحكومية 2021-2026، حيث لم تُخصص مناصب كافية لتدريس الفلسفة.
ما هي المطالب الرئيسية التي وجهتها الجمعية إلى وزير التربية؟
طلبت الجمعية وضع برنامج وطني واضح لتقليص الخصاص، تحديد أهداف سنوية قابلة للتقييم، تعبئة الموارد المالية اللازمة، وحماية تخصص الفلسفة من التدريس غير المتخصص.
الكلمات المفتاحية : الفلسفة, الأطر التربوية, نقص الأساتذة, وزارة التربية, التعليم المغربي, المناطق المتضررة