recent
آخر المواضيع

البيزوطاج يثير شكاوى من طلاب مدرسة المعادن بسبب الإهانة والترهيب

البيزوطاج يثير شكاوى من طلاب مدرسة المعادن بسبب الإهانة والترهيب

جاء في جريدة هسبريس أنّ مجموعة من الطلبة الجدد بالمدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط قدموا شكاوى رسمية حول ممارسات تُسمى بـالبيزوطاج يمارسها بعض طلبة السنين العليا، متهمين إياها بالإهانة والترهيب وتجاوز حدود التعارف.

تفاصيل الخبر

في بداية الفصل الدراسي الجديد للجامعة المغربية، أبلغ طلبة السنة الأولى بالمدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط عن تعرضهم لسلسلة من السلوكيات القسرية التي تُجرى داخل القسم الداخلي على مدى خمسة عشر يوماً متتالية. وفقاً للشكوى المقدمة إلى الجهة الوصية بقطاع الانتقال الطاقي، تشمل هذه الممارسات إجبار الطلبة على خلع ملابسهم أو ارتداء ملابس النوم طوال الوقت، وإجبارهم على التلفظ بألفاظ نابية، وفرض أوضاع مهينة مثل المينوط حيث يُطلب منهم وضع وجوههم على الطاولات وخفض رؤوسهم مع إيدين خلف الظهر. كما تم حرمانهم من استعمال الملاعق والشوك، وإجبارهم على تناول الطعام بأيديهم والجلوس على الأرض، بالإضافة إلى إجبار الذكور على حلق رؤوسهم جماعياً. رفض المشاركة يعرّض الطلبة لضغوط اجتماعية وإقصاء من الأنشطة الجماعية، وتؤكد الشكوى أن هذه الممارسات تجري أمام أفراد من الإدارة، والأمن، وطاقم المطعم، مما يستدعي تدخلاً إدارياً فورياً.

أبرز النقاط

  • طلبة السنة الأولى يشتكون من ممارسات بيزوطاج تستمر 15 يوماً داخل القسم الداخلي.
  • تشمل الممارسات إجباراً على خلع الملابس، استعمال لغة نابية، وأوضاع مهينة مثل المينوط.
  • يُحرم الطلبة من أدوات الطعام ويُجبرون على الجلوس على الأرض وتناول الطعام بأيديهم.
  • يُطلب من الذكور حلق رؤوسهم جماعياً، والرفض يؤدي إلى إقصاء اجتماعي.
  • الشكوى وجهت إلى الجهة الوصية بقطاع الانتقال الطاقي، وتُظهر وجود شهود من الإدارة والأمن.

💡 اقرأ أيضاً : صرف معاشات أكثر من 6800 متقاعد جديد في قطاع التربية الوطنية

السياق والخلفية

تجدد ظاهرة البيزوطاج كل موسم جامعي في المغرب، وتظهر في مؤسسات ذات استقطاب محدود مثل مدارس الهندسة والكليات الطبية. تُستغل هذه الطقوس في البداية كوسيلة للتعارف والاندماج، إلا أنها تتطور إلى سلوكيات تُنتهك فيها كرامة الطلبة الجدد. تتصاعد الانتقادات من منظمات حقوق الإنسان مثل المركز المغربي لحقوق الإنسان، الذي وصف هذه الممارسات بأنها انتهاك صريح للكرامة الإنسانية وفقاً للدستور المغربي والمواثيق الدولية. كما أشار المتحدث إلى أن الضغط النفسي للطلبة الجدد يتفاقم بسبب التحضير الطويل في الأقسام التحضيرية والمسابقات الوطنية، ما يجعلهم أكثر عرضة للصدمة الناتجة عن هذه الطقوس القسرية.

ماذا يعني ذلك للأساتذة والتلاميذ والأسر؟

من منظور تحليلي، قد تفرض هذه الممارسات عبئاً نفسياً وجسدياً على الطلبة الجدد، ما يستدعي انتباه الأساتذة والأطر التربوية لتوفير بيئة داعمة ومراقبة سلوكيات الزملاء الأكبر سناً. بالنسبة للأسر، قد يثير ذلك مخاوف بشأن سلامة أبنائهم داخل المؤسسة، ما يستدعي طلب توضيحات من الإدارة وتأكيدات على تطبيق القواعد الداخلية. إذا لم يتم التدخل الإداري الفوري، قد تتفاقم ظاهرة الإهانة وتؤثر سلباً على سمعة المؤسسة وتدفق الطلبة الجدد في المستقبل.

💡 اقرأ أيضاً : الواجبات المنزلية في المدرسة الابتدائية: ممارسة موضع جدل

خاتمة

تؤكد الشكاوى المقدمة من طلبة مدرسة المعادن ضرورة تدخل فوري من الإدارة لضمان احترام كرامة الطلبة الجدد وتطبيق القواعد الداخلية. على الجهات المعنية متابعة الوقائع واتخاذ إجراءات رادعة لمنع تكرار هذه الانتهاكات.

الأسئلة الشائعة

ما هي الممارسات التي يشتكي منها طلبة المدرسة الوطنية العليا للمعادن؟

الطلبة يشتكون من إجبارهم على خلع ملابسهم أو ارتداء ملابس النوم، استعمال لغة نابية، أوضاع مهينة مثل المينوط، حرمانهم من أدوات الطعام، الجلوس على الأرض، وحلق رؤوس الذكور جماعياً، بالإضافة إلى ضغوط اجتماعية عند الرفض.

إلى أي جهة تم توجيه الشكوى؟

تم إرسال نسخة من الشكوى إلى الجهة الوصية بقطاع الانتقال الطاقي، طلباً لاتخاذ الإجراءات المناسبة ضمن اختصاصها.

ما هو موقف المركز المغربي لحقوق الإنسان من هذه الظاهرة؟

أوضح رئيس المركز أن هذه الممارسات تُعد انتهاكاً صريحاً للكرامة الإنسانية والسلامة الجسدية والنفسية، وأنها تتعارض مع الدستور المغربي والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

الكلمات المفتاحية : بيزوطاج, المدرسة الوطنية العليا للمعادن, التحرش الطلابي, حقوق الإنسان, الجامعة المغربية, الاندمام الطلابي

البيزوطاج يثير شكاوى من طلاب مدرسة المعادن بسبب الإهانة والترهيب
educa24maroc

اقرأ أيضًا

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent