recent
آخر المواضيع

اتفاقية شراكة بين المعهد العالي للإعلام والرابطة المحمدية للعلماء لتطوير محتوى الرقمي

اتفاقية شراكة بين المعهد العالي للإعلام والرابطة المحمدية للعلماء لتطوير محتوى الرقمي

جاء في جريدة اليوم 24 أنّ عبد اللطيف بن صفية، مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، أعلن عن إبرام اتفاقية شراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء بهدف إتاحة فرصة لطلبة الصحافة والإعلام للتعرف على تجربة الرابطة في إنتاج المحتوى الرقمي والاستفادة من خبرتها في التواصل المجتمعي.

تفاصيل الخبر

أعلن عبد اللطيف بن صفية عن توقيع اتفاقية شراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء في 7 أكتوبر 2026، خلال الدرس الافتتاحي للموسم الجامعي الجديد بالمعهد. وقد ألقى الأمين العام للرابطة، أحمد عبادي، محاضرة بعنوان الإعلام والتواصل في زمن الذكاء الاصطناعي: رؤية من أجل مجتمع متضامن بحضور أساتذة المعهد وطلبته وعدد من الباحثين والأكاديميين. الاتفاقية تهدف إلى تمكين الطلبة من الاطلاع عن قرب على تجربة الرابطة في مجال إنتاج المحتوى الرقمي والإعلامي، والاستفادة من خبرتها في التواصل مع المجتمع. كما استُذكر مشاركة بن صفية الشخصية في مبادرة حوار حي التي نظمها موقع الرابطة في 24 يوليوز 2008 حول وسائل الإعلام وقضايا الدين.

أبرز النقاط

  • توقيع اتفاقية شراكة بين المعهد العالي للإعلام والرابطة المحمدية للعلماء في 7 أكتوبر 2026.
  • هدف الاتفاقية تمكين طلبة الصحافة من التعرف على تجربة الرابطة في إنتاج المحتوى الرقمي.
  • محاضرة أحمد عبادي ركزت على مخاطر الذكاء الاصطناعي مثل التزييف العميق والتضليل الخوارزمي.
  • الدعوة إلى تجديد مناهج التكوين الإعلامي لتشمل مهارات تقنية ونقدية متعلقة بالذكاء الاصطناعي.
  • إشارة إلى تجربة سابقة للرباط في مبادرة حوار حي عام 2008.

💡 اقرأ أيضاً : برومب لبناء خرائط ذهنية للدروس باستخدام الذكاء الاصطناعي

السياق والخلفية

تأتي هذه الشراكة في ظل تسارع التحولات الرقمية في قطاع الإعلام والاتصال، حيث تُفرض ضرورة تحديث تكوين الصحفيين لمواكبة تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقات إنتاج المحتوى الرقمي. وقد حذر أحمد عبادي خلال كلمته من مخاطر التزييف العميق والتضليل الخوارزمي التي قد تؤثر سلباً على الرأي العام ومصداقية وسائل الإعلام. وأكد أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساعدة بل أصبح عاملاً محوريًا في إنتاج المعرفة وتشكيل الوعي، ما يستدعي وضع ضوابط أخلاقية وقيمية في الممارسة الإعلامية. كما أشار بن صفية إلى أن اختيار موضوع الذكاء الاصطناعي للدرس الافتتاحي يعكس رغبة المعهد في دفع الطلبة والأساتذة إلى التفكير في مستقبل الإعلام واستخدام التكنولوجيا في خدمة المجتمع.

ماذا يعني ذلك للأساتذة والتلاميذ والأسر؟

من منظور أساتذة المعهد، قد تتاح لهم فرص تدريبية جديدة من خلال التعاون مع الرابطة، مما يثري المناهج ويمنحهم أدوات تقييم محتوى رقمي أكثر دقة. بالنسبة للتلاميذ، سيمكنهم الاطلاع على تجارب ميدانية في إنتاج محتوى رقمي، ما يعزز مهاراتهم التقنية والنقدية ويؤهلهم لسوق عمل يتطلب إلماماً بالذكاء الاصطناعي. بالنسبة للأسر، قد يلاحظون أن برامج التكوين أصبحت أكثر ارتباطاً بالواقع المهني، ما يعزز فرص توظيف أبنائهم في بيئات إعلامية تتطلب التمييز بين الأخبار الموثوقة والمحتويات المضللة. ومع ذلك، سيظل من الضروري مراقبة تطبيق الضوابط الأخلاقية وتحديثها لضمان سلامة المعلومات التي يتعامل معها الطلاب.

💡 اقرأ أيضاً : كيف يخصّص الذكاء الاصطناعي استراتيجيات التعلم لكل عمر

خاتمة

تُظهر هذه الشراكة خطوة استراتيجية نحو ربط التكوين الأكاديمي بالممارسة المهنية في ظل التحولات الرقمية، ما قد يعزز جاهزية الجيل القادم من الصحفيين لمواجهة تحديات الإعلام الحديث.

الأسئلة الشائعة

ما هو الهدف الرئيسي من الاتفاقية بين المعهد والرابطة؟

الهدف هو إتاحة فرصة لطلبة الصحافة والإعلام للتعرف على تجربة الرابطة في إنتاج المحتوى الرقمي والاستفادة من خبرتها في التواصل المجتمعي.

متى وأين تم الإعلان عن توقيع الاتفاقية؟

تم الإعلان عن توقيع الاتفاقية في 7 أكتوبر 2026 خلال الدرس الافتتاحي للموسم الجامعي الجديد بالمعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط.

ما هي المخاطر التي حذر منها أحمد عبادي فيما يخص الذكاء الاصطناعي؟

حذر من التزييف العميق والتضليل الخوارزمي، والآثار السلبية المحتملة على الرأي العام ومصداقية وسائل الإعلام.

الكلمات المفتاحية : معهد الإعلام, الرابطة المحمدية للعلماء, المحتوى الرقمي, الذكاء الاصطناعي, تكوين صحفي, التواصل المجتمعي

اتفاقية شراكة بين المعهد العالي للإعلام والرابطة المحمدية للعلماء لتطوير محتوى الرقمي
educa24maroc

اقرأ أيضًا

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent