أكد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية، استعداد وزارته لمراجعة شرط تسقيف سن الولوج إلى مباريات التعليم، والذي خلق جدلا واسعا في المجتمع ولدى الشباب خريجي الجامعات.
وأضاف بنعبد الله في برنامج نقطة على السطر ، أن ملف تسقيف السن يوجد قيد الدراسة لدى الوزارة لمراجعة السن المعتمد حاليا والمحدد في 35 سنة، وأنه منفتح على معالجة المشكل الذي يحول دون ولوج عدد من الشباب لمهنة التدريس، ووعد بحل الملفات العالقة في قطاع التعليم، وبتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لأصحاب التعليم الأولي، وتنفيذ الاتفاقات الموقعة مع النقابات سنة 2023، والوفاء بالالتزامات المتعلقة بالزيادات في الأجور.
كما تحدث بنعبد الله عن معالجة الإشكالات المرتبطة بالنظام الأساسي، وتحسين الأوضاع المادية لمختلف الفئات التربوية، من مدرسين ومديرين ومفتشين وأطر التأطير التربوي والمتصرفين، إلى جانب مواصلة تأهيلهم المهني، مشيرا إلى استمرار العمل على توسيع تجربة مدارس الريادة رغم الجدل المثار حولها، لتشمل مختلف المؤسسات المستهدفة بحلول سنة 2028، وذلك بهدف الرفع من مستوى التحصيل الدراسي وتحسين جودة التعلمات.
ويبقى قطاع التعليم من القطاعات المعقدة والغارقة في الكثير من المشاكل منذ سنوات، وتعاقب الحكومات التي عجزت عن تحقيق إصلاح حقيقي للقطاع، بالرغم من كثرة المشاريع والبرامج ورصد ميزانيات ضخمة للنهوض بالتعليم دون تحقيق تصنيف جيد في مستوى التعليم على الصعيد الدولي.