وأوضح أومربيط في سؤاله الذي توصلت بلادنا24 بنسخة منه، أن هذا المقترح يندرج ضمن التفكير في سبل إضفاء مرونة أكبر على تدبير الزمن المدرسي، مع مراعاة الأوضاع الاجتماعية والمهنية للأطر التربوية والإدارية، ويأتي هذا اليوم مباشرة بعد عطلة فاتح ماي، ما يجعله فترة فاصلة قصيرة قد لا تخدم السير العادي للدراسة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالحضور والتنقل، ولاسيما بالنسبة للعاملين الذين يقطعون مسافات طويلة.
وأشار البرلماني، إلى أن الأطر التربوية والإدارية، بعد مجهودات متواصلة طيلة الموسم الدراسي، بدأت تعبر عن إحساس متزايد بالتعب والإجهاد، بالتزامن مع الاستعداد لمحطات حاسمة، من بينها الامتحانات الإشهادية وعمليات التصحيح وتدبير مختلف جوانب نهاية السنة الدراسية.
وأوضح المصدر ذاته، أن اعتماد هذا اليوم كعطلة استثنائية من شأنه أن يتيح فرصة لالتقاط الأنفاس واستعادة الجاهزية النفسية والمهنية، بما ينعكس إيجاباً على جودة الأداء التربوي والإداري خلال ما تبقى من الموسم الدراسي.
و استفسر النائب البرلماني، عن مدى اعتزام الوزارة اتخاذ قرار استثنائي بتعطيل الدراسة يوم السبت 02 ماي 2026، وعن التدابير الممكن اعتمادها لضمان تدبير الزمن المدرسي بشكل مرن ومتوازن، يراعي صحة وراحة الأطر التربوية والإدارية والتلاميذ، ويعزز في الوقت نفسه جودة التعلمات.
ويترقب الفاعلون في قطاع التعليم رد الوزارة، وسط آمال بأن يشكل هذا المقترح خطوة نحو تحسين ظروف العمل والارتقاء بالمنظومة التربوية في المغرب.
