وأشارت أن سلوك "الترهيب والتحرش" طال أيضا الأسر التي لا تتفق معهم، بل وأحياناً حتى بحق أبنائهم؛ متهما إياها ب "السعي المتكرر إلى الحلول محل مجلس الإدارة وإدارة المدرسة، ومحاولة فرض قرارات عن طريق العدوانية والترهيب في مجالات تدخل حصراً ضمن صلاحيات حوكمة المؤسسة: تدبير الموارد البشرية، اختيار المقررات الدراسية، التوجهات البيداغوجية، التدبير المالي، وإدماج التكنولوجيا ".
وأضاف البيان الذي توصلت جريدة أنفاس بريس بنسخة منه أن الأولوية المطلقة لمدرسة الأخوين كانت هي حماية وسلامة حوالي 250 تلميذاً يدرسون بها، وضمان جودة التعليم الذي تقدمه لهم، مؤكدة أن جميع التدابير التي اتخذتها المدرسة خلال العامين الماضيين كان هدفها الأول الحفاظ على هذه الجماعة التعليمية، وضمان المساواة بين الأسر، والحفاظ على المعايير التربوية التي تشكل سمعتها. وتُعترف بهذه الجودة في المغرب وعلى الصعيد الدولي، سواء من خلال الاعتمادات الممنوحة للمؤسسة من طرف هيئة College Board أو من خلال قبول خريجيها في جامعات مرموقة مثل ييل (Yale)، براون (Brown)، جورج واشنطن (George Washington)، سوارتهمور (Swarthmore)، هافر فورد (Haverford)، أو ماكغيل (McGill).
