في الوقت الذي تدعي فيه الحكومة، وجود أزمة مالية، داعية المؤسسات العمومية لترشيد النفقات، تتجه بعض المؤسسات، للاتجاه ضد هذا المنحى.
ووفقا للمعطيات المتوفرة لـنا ، فإن جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، مرّرت صفقة لا يمكن وصفها إلا بـ الصخمة ، لشراء معدات علمية لمختبر ميكاترونيك السيارات، والسيارة الكهربائية، لفائدة فضاء الكود 212 .
وفُتحت أظرفة الصفقة العمومية، في الرابع عشر من شهر فبراير الماضي، قبل أن يُعلن عن الشركة الفائزة بنصف المليار في السابع والعشرين من شهر مارس المنصرم.
إلا أن الغريب في الأمر، هو ثمن الصفقة، الذي فاق نصف مليار سنتيم، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام، عن ترشيد النفقات المتبع من قبل رئاسة جامعة القنيطرة، على غرار عدد من الكليات والجامعات، والمؤسسات العمومية.
وتم تمرير الصفقة، وفقا للمعطيات المتوفرة، والتي اطلعت عليها بلادنا24 ، بثمن 5.116.200 درهم، أي بأكثر من 510 مليون سنتيم.
واستغربت المصادر، عن سبب غياب التنافسية في الصفقة العمومية المذكورة، بحيث تتواجد شركة واحدة، ويتعلق الأمر بـ MICRONICS ، والتي مقرها في الدار البيضاء، وهي التي نالت الصفقة، بدون منافسة، وفقا للوثائق المتوفرة.
وتساءلت المصادر ذاتها، عن ما إذا كانت الشركات الوطنية قد قاطعت في وقت سابق الصفقات التي تعرضها جامعة ابن طفيل، لاسيما للمشاكل التي تتخبط فيها الأخيرة مع الرئيس الجديد، الذي أثار الكثير من الجدل، منذ تعيينه، أواخر فبراير الماضي.
