الاستجابة الفورية لجملة من المطالب
وفي ذات السياق، قال أشرف مسياح، الكاتب العام للنقابة الديمقراطية لموظفي غرف الصناعة التقليدية، أن ممثلو وموظفو غرف الصناعة التقليدية، دعوا لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى التدخل العاجل والمسؤول لتحريك مسار الحوار القطاعي قبل فاتح ماي، بما من شأنه إعادة الثقة وفتح آفاق جدية لمعالجة الملفات العالقة .
وشدد مسياح في تصريح لـنا على ضرورة الاستجابة الفورية لجملة من المطالب التي وصفها بـ المشروعة ، وفي مقدمتها إقرار تعويضات جزافية عادلة ومنصفة، وضمان الحق في التقاعد، إلى جانب توفير التغطية الصحية التكميلية، باعتبارها حقوقا أساسية تضمن الاستقرار المهني والاجتماعي للعاملين في القطاع .
وعبر المصدر ذاته عن استغرابه من سرعة تفاعل كتابة الدولة مع مطالب موظفيها، من خلال عقد لقاءات متتالية، كان آخرها اجتماع مع الكاتب العام للقطاع، توج بإقرار زيادة في التعويضات الجزافية لفائدة موظفي كتابة الدولة، مسجلا ما اعتبره تماطلا غير مبرر في فتح حوار جدي ومسؤول مع موظفي غرف الصناعة التقليدية، الأمر الذي يعزز الشعور بعدم تكافؤ المعاملة داخل نفس القطاع .
لقاءات شكلية
وأشار المسؤول النقابي إلى أن هذا الوضع يهدد بتقويض الدينامية الإيجابية التي أفرزتها جلسة الحوار القطاعي السابقة ، محذرا من أن تتحول اجتماعات اللجنة الثنائية إلى لقاءات شكلية لا ترقى إلى مستوى انتظارات الشغيلة.
وحمل المصدر ذاته، كتابة الدولة، كامل المسؤولية عن تأخر تنزيل مخرجات الحوار القطاعي، وما قد يترتب عنه من احتقان متزايد داخل القطاع، داعيا إلى اتخاذ قرارات شجاعة وإجراءات ملموسة بدل الاستمرار في سياسة التأجيل والتسويف.
وأكد المتحدث على أن المرحلة الراهنة تتطلب إرادة حقيقية لصون حقوق الموظفين وضمان الاستقرار المهني والاجتماعي، بما يعزز مكانة قطاع الصناعة التقليدية ودوره في التنمية الاقتصادية .
