في القرى المغربية، لا تزال المدرسة تُكافح من أجل البقاء.
تلاميذ يقطعون الكيلومترات سيرًا، مؤسسات بلا طرق معبدة، وأقسام متعددة المستويات بأساتذة متفانين.
ومع ذلك، فهذه المدارس تظل رموزًا للصمود والأمل.
لتحقيق العدالة المجالية، يجب على الدولة أن تتبنى سياسة تربوية منصفة تشمل النقل والإطعام والداخليات، مع تحفيز الأساتذة للعمل في المناطق البعيدة.
كما أن إشراك المجتمع المدني يمكن أن يُحدث فرقًا حقيقيًا في تحسين ظروف التعلم.
✳️ خلاصة: إصلاح التعليم القروي ليس إحسانًا، بل شرط لتحقيق المساواة والمواطنة الحقيقية.
)%20-%202025-11-09T185958.632.png)