جددت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مطالبها بتنفيذ الالتزامات وتسوية الملفات العالقة والمستحقات، وتحسين دخل نساء ورجال التعليم والمسار المهني، وإنصاف مختلف الفئات، إلى جانب مراجعة أعباء وساعات العمل، وتوفير الحماية المهنية والاجتماعية وتعزيز الحريات النقابية.
وأكدت النقابة أن الاعتراف بالمدرس لا ينبغي أن يقتصر على الاحتفاء الرمزي، بل يجب أن ينعكس على ظروف العمل والأجر والاستقرار المهني، مع معالجة الخصاص والاكتظاظ وتوفير الحماية المهنية والاجتماعية.
كما شددت على أن تحسين أوضاع العاملين بالتعليم يرتبط بشكل مباشر بجودة المدرسة العمومية، داعية إلى حوار اجتماعي حقيقي وإصلاح تشاركي يضمن تعليما عموميا قويا ومنصفا ومجانيا وذا جودة يحفظ كرامة نساء ورجال التعليم ويضمن للمتعلمين حقهم في تعليم جيد
