recent
آخر المواضيع

أستاذة في غيبوبة منذ 3 أشهر تفجر غضب الشغيلة التعليمية على برادة والبقالي


 تتواصل موجة الاستنكار في صفوف الشغيلة التعليمية، على خلفية الوضعية الصحية الحرجة التي تعيشها أستاذة ترقد في غيبوبة منذ ثلاثة أشهر، إثر تعرضها لحادثة شغل خطيرة، أثناء توجهها إلى مقر عملها بإحدى المؤسسات التعليمية بنواحي تيسة.


وبحسب المعطيات التي حصلت عليها بلادنا24 ، فقد خلف الحادث إصابات بليغة أدخلت الأستاذة في غيبوبة طويلة، ما أثار تعاطفا واسعا داخل الأسرة التعليمية. لكن، ما يزيد من حدة الغضب، ما وصفه متابعون بغياب المواكبة الصحية والإدارية الضرورية، وترك المعنية بالأمر في وضعية صعبة دون ضمان شروط التكفل اللائق، رغم أن حالتها تندرج ضمن حوادث الشغل التي يكفل القانون لضحاياها الحق في العلاج والتعويض والحماية الاجتماعية.

وقد تصاعدت المطالب عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة على الصفحة الرسمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، بالتدخل العاجل، حيث ناشد عدد من المتفاعلين، المسؤولين، للتدخل لإنقاذ حياة الأستاذة، حيث تقاطرت التعليقات، من بينها: مؤسستنا الكريمة، الأستاذة إحدى منخرطاتكم، تنتظر تدخلكم لنقلها إلى مؤسسة صحية لتلقي الرعاية الطبية المناسبة، إذ لا تزال في غيبوبة منذ ثلاثة أشهر، بعد إخراجها قسرًا من المركز الاستشفائي الجامعي بفاس. أين هو دوركم؟ .

وأمام توالي الانتقادات، وجهت أصابع اللوم إلى كل من محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ويوسف البقالي، رئيس مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، بسبب ما اعتبره متابعون غيابا عن مواكبة الحالة الصحية للأستاذة، وتأخرا في توفير الدعم اللازم لها.

وفي السياق ذاته، دعت فعاليات تربوية ونقابية إلى فتح تحقيق عاجل في ملابسات الحادث وظروف التكفل بالضحية، مع التعجيل بتفعيل مساطر حوادث الشغل وضمان حقوقها القانونية والإنسانية، بما يضمن لها العلاج اللازم ويحفظ كرامتها.

وتعيد هذه القضية إلى الواجهة، النقاش حول ضرورة تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية لنساء ورجال التعليم، وتفعيل آليات الدعم والتضامن المهني، بما يرسخ مبادئ العدالة الاجتماعية ويصون كرامة الأسرة التربوية.

google-playkhamsatmostaqltradent