وجهت خديجة الزومي، النائبة البرلمانية عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، حول موضوع حماية الأطفال القاصرين من تبعات وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضحت النائبة في سؤالها أن المملكة المغربية تعرف ثورة مهمة على مستوى الثقافة الإلكترونية، حيث سجل عدد مستعملي وسائل التواصل الاجتماعي ارتفاعا مضطردا، خاصة في صفوف الأطفال القاصرين.
وأشارت إلى أن هذه الفئة أصبحت أمام محتويات ومضامين لا تخضع لضوابط عمرية، وهو ما قد يساهم بشكل سلبي في نموهم النفسي والسلوكي.
وأضافت أن التعرض لمثل هذه المضامين قد يدفع بالأطفال إلى القيام بسلوكات وممارسات لا علاقة لها ببراءة الطفولة وسلامة الأسرة والمجتمع ككل.
وتساءلت الزومي عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لسن تشريعات خاصة تحمي القاصرات والقاصرين من تبعات وسائل التواصل الاجتماعي، إلى حين بلوغهم سن الرشد القانوني.