استهلت الكتابة الإقليمية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بوزان، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، رصدها لـ اختلالات الأسدس الأول من الموسم الدراسي الحالي بالإشارة إلى التأخر المنهجي والمتكرر في توصل أساتذة الإقليم بالموارد الرقمية والعدة البيداغوجية، مما جعل الممارسة الصفية رهينة لمنصات معطلة وارتباك إداري مركزي لا يحترم الزمن المدرسي للمتعلم .
وينضاف إلى ذلك، بحسب النقابة، الأخطاء المعرفية الفادحة في مضامين دروس الريادة، مما يعيد طرح السؤال محلياً ووطنياً حول الكفاءة العلمية للمشرفين على هذه الحقائب، والذين يبدو أنهم يفتقرون للتكوين الأساس في المواد التي يفتون فيها .
وفي السياق ذاته، لفتت الهيئة النقابية إلى الارتباك في بناء أنشطة فروض المراقبة المستمرة الموحدة، والتي جاءت غير مطابقة تماما لمعايير التقويم الموضوعية ، مسجلة وجود اختلال في التطابق بين الكفايات المسطرة في المسطحة الرقمية وعناصر الإجابة المقدمة ، بالإضافة إلى برمجة كارثية للامتحان المحلي التي داست على حق الأستاذ في زمن كافٍ للتصحيح والتدقيق وحق المتعلم في تقييم موضوعي لجهوده، ومطالبة الإدارة بالنتائج في اليوم الخامس في سباق مع الزمن لإرضاء الأجندة الإحصائية على حساب الدقة التربوية ، وفق البلاغ.
وسجلت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تحويل الأستاذ إلى مجرد منفذ آلي لسياسات فاشلة، مع تهميش دوره الريادي الحقيقي في بناء الفعل التربوي ، و توصل الأساتذة في عدة مديريات بمستحقاتهم المتعلقة بالحراسة والتصحيح، فيما يظل الانتظار هو سيد الموقف في هذا الإقليم ، مشيرة إلى الإقصاء غير المفهوم لعدة مؤسسات من شارة الريادة واستفادة أخرى، مما يطرح السؤال عن معايير الانتقاء والإقصاء .
وفيما حمل التنظيم النقابي، الوزارة الوصية، مسؤولية الاحتقان الذي تسببه الريادة بصيغتها الحالية ، طالب بـ تدخل عاجل لتصحيح المسار البيداغوجي وتدارك الأخطاء العلمية والمشاكل التقنية قبل فوات الأوان ، بتعبير البلاغ.