أن جامعة مولاي إسماعيل بمكناس، تعيش على وقع دخول جامعي ساخن، بعد إعفاء عز الدين ميداوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لرئيسها السابق، بالإضافة إلى تعيين المجلس الحكومي خلال شهر يونيو، لمدير المدرسة العليا للأساتذة، الأخير الذي كان محط تقرير أسود، من المفتشية العامة للوزارة، خلال فترة الوزير السابق عبد اللطيف ميراوي.
وأضافت المصادر، أن ذات المسؤول، المعين بتزكية من الوزير ميداوي، سبق أن شغل مناصب مسؤولية بجامعة ابن طفيل خلال فترة رئاسة عز الدين ميداوي لذات الجامعة، وسط تساؤلات حول أسباب تزكية ميداوي لمسؤول تلاحقه اتهامات وتقارير المفتشية العامة للوزارة.
ورجحت المصادر، أن يكون إسم ذات المسؤول ضمن قائمة المترشحين لرئاسة جامعة مولاي إسماعيل بمكناس، وذلك في إطار سياسة التبليص، التي اعتمدها الوزير ميداوي والإنهاء مع تركة الوزير السابق عبد اللطيف ميراوي، مؤكدة أن حملة إعفاءات لازالت تنتظر مسؤولين أخرين بالوزارة، بكل من جامعات القاضي عياض بمراكش وشعيب الدكالي بالجديدة، والحسن الأول بسطات.
وفي سياق متصل، سبق أن نقلت تقارير إعلامية، أن رئيس جامعة مولاي إسماعيل، قام بالتوقيع على قرار إعفاء عميد كلية العلوم والتقنيات بالرشيدية من مهام تدبير الأمور المالية والميزانياتية.
وذكرت ذات المصادر، أن قرار إدارة رئاسة الجامعة بمكناس جاء على خلفية اختلالات مالية مفترضة، تحقق في شأنها محكمة جرائم الأموال بفاس، بناء على شكاية كانت قد توصلت بها مؤخرا من جهات مجهولة.
