آخر الأخبار

مصطلحات تربوية جديدة خلقها الوباء: التعليم عن بعد، الأقسام الافتراضية، الاستمرارية البيداغوجية، منصة Teams، الموارد الرقمية، السيناريو البيداغوجي، التربية الدامجة، المشروع الشخصي للمتعلم

 

في بداية شهر مارس 2019، عرف العالم انتشار جائحة كورونا، والتي أثرت على معظم المجالات الاقتصادية والاجتماعية. وقد كان للتعليم نصيب كبير من التغيير أيضا، حيث انتقل التعليم بشكل مفاجئ من نمط حضوري عادي كما عرفه الجميع دائما، إلى تعليم عن بعد، ما أنتج مصطلحات تربوية جديدة لم تكن منتشرة قبل انتشار الوباء.

من بين هذه المصطلحات التربوية الجديدة، نذكر ما يلي:

التعليم عن بعد:

شكل من أشكال التدريس تبنته وزارة التربية الوطنية منتصف الأسدوس الثاني من سنة 2019 كإجراء تربوي يقوم مقام التدريس الحضوري، يقوم على استعمال وسائل الاتصال في تدبير مختلف العمليات التعليمية التعلمية بما يتلاءم مع خصوصيات السياق التربوي.

الاستمرارية البيداغوجية:

مبدأ تربوي صرف يأتي في سياق حرص وزارة التربية الوطنية على إكمال المقرر الدراسي للموسم الماضي ويسعى من خلاله كل الشركاء التربويين على تأمين الحد الأدنى من التعلمات.

الأقسام الافتراضية:

فضاء تعليمي افتراضي يقترن اسمه بالتعليم عن بعد، استعانت به وزارة التربية الوطنية ليحل محل الأقسام الحضورية العادية.

منصة Teams:

فضاء تفاعلي يحرص على خلق جو تعليمي تعلمي قائم على التفاعل والمشاركة في محاولة لاستنساخ فصل دراسي افتراضي لا يختلف كثيرا عن الفصل الدراسي الحضوري.

الموارد الرقمية:

وسائل رقمية متعددة تدخل في إطار إدماج وسائل الاتصال في المدرسة وفي تدبير التعلمات، يستعين بها المدرس والشركاء التربويون عموما كوسائل ديداكتيكية في مختلف العمليات التربوية.

السيناريو البيداغوجي:

خطة ديداكتيكية متكاملة ومندمجة يعتمدها المدرس في تخطيط وبناء الدرس وكذا في تدبيره وتقويمه ودعمه، ولا تختلف عن الجذاذة من حيث المضمون.

التربية الدامجة:

التزام تربوي يقوم على دمج الأشخاص في وضعية إعاقة في الفصول الدراسية العادية بشكل يضمن تكافؤ الفرص ويسعى إلى نشر قيم المساواة والتضامن وتقبل الاختلاف.

المشروع الشخصي للمتعلم:

مشروع تبنته الرؤية الاستراتيجة، يدخل في إطار تحقيق جودة التعلمات ويهدف إلى مواكبة مسار المتعلم التعليمي، ويعد رافعة من رافعات مبدأ الجودة للجميع.

نظرا للسياق الاستثنائي الذي صاحب اعتماد وزارة التربية الوطنية للتعليم عن بعد كخيار تربوي ملح يقوم محل التعليم الحضوري فمن الطبيعي أن تعترض هذا الخيار مجموعة من الصعوبات؛ يمكن تقسيمها إلى صعوبات داخلية وصعوبات خارجية، فالأولى تتجلى في كل ما له علاقة بالتعلمات كصعوبة تأمين الزمن المدرسي، صعوبة تصريف الغلاف الزمني المخصص للمواد والمكونات، صعوبة في ضبط وتحفيز الفصل الدراسي، صعوبات في العمليات التفاعلية في علاقتها بالتدبير والتقويم والدعم. أما الصعوبات الخارجية فتتعلق بصعوبات خارج الفصل وخارج السياق التعليمي والتي تؤثر بشكل مباشر في عملية التحصيل؛ من بين ذلك: عدم توفر المتعلمين على الموارد الرقمية، صعوبة تأمين الحضور المتزامن لاعتبارات مادية وأسرية وثقافية.

ليست هناك تعليقات