آخر الأخبار

تقنية المناقشة في إطار الجماعة الكبرى: وصفها، فائدتها، حدودها، دور المنشط

تعتبر تقنية المناقشة في إطار الجماعة الكبرى، قسما من قسمي تقنية المناقشة بشكل عام، وتنقسم بدورها إلى خمسة أنماط:

الملتقى (Carrefour):

وصفه:

بعد الانتهاء من نشاط معين في إطار جماعات صغرى، يلتقي جميع المشاركين من أجل مناقشة أشغال كل جماعة صغرى.

فائدته:

الاطلاع على أشغال الجماعات المختلفة ومناقشتها.

حدوده:

يجهل أعضاء كل جماعة النقاشات التي دارت في الجماعات الأخرى، قيل صياغتها في شكل تقارير، وكأنه حصل عليها إجماع.

دور المنشط:

يقوم المنشط بدور المسير.

يحدد المدة الزمنية للمشاركة.

النقاش التدريجي (Discussion par paliers):

وصفه:

يبدأ كالملتقى (Carrefour)، ثم يعاد تقسيم الجماعة الكبيرة إلى جماعات أخرى صغيرة مختلفة للاشتغال حول نشاط آخر، ثم الالتقاء في نقاش موسع ثان (نقوم بنفس العمليات ثلاث مرات أو أكثر بحسب الأنشطة).

فائدته:

تجديد الحماس،

تعميق التفاعلات بين جميع المشاركين،

الحصول على أفكار وطرائق جديدة للاشتغال.

حدوده:

تتطلب وقتا من أجل إعادة تشكيل الجماعات عقب كل نشاط، من جراء تغيير الأماكن والبحث عن أعضاء آخرين باحترام المعايير المطلوبة.

مثلا: عدم تكرار نفس الأعضاء، ضمان المساواة من حيث العدد، أو وفق معايير أخرى كالجنس أو المستوى الدراسي أو المهنة.

دور المنشط:

الحرص على عدم تكرار نفس الأعضاء داخل كل جماعة صغيرة، مخافة تشكيل أحلاف قد تعيق التواصل المطلوب بين جميع المشاركين.

المناقشة العامة (La plénière):

وصفها:

تنبني المناقشة العامة أما على تدخلات المشاركين بحسب رغبتهم في المناقشة من خلال أخد الكلمة باختيارهم أو بطريقة التناوب حسب الترتيب في المقعد أو اللائحة الرسمية.

إلا أن طريقة التناوب تعرضت لبعض الانتقادات لاعتبارات منها:

أنها غير ممكنة في حالة وجود عدد كبير من المشاركين.

أنها ملزمة، مما يجعلها سلطوية ومنفرة في نظر الخجولين، أو الذين لم تتكون لديهم أفكار بعد.

فائدتها:

يتدخل كل مشارك أمام الجميع (الجماعة الكبيرة) بتقديم رأي، أو استفسار، أو اعتراض، أو تعقيب، أو إضافة.

مقارنة وجهات النظر المختلفة.

حدودها:

لا تتيح للجميع إمكانية التدخل (يهمش على إثرها، الخجول، والكتوم، والمتردد).

التدخل أمام جماعة موسعة غالبا ما يكون مصطنعا (غير عفوي).

عدم تحمل المسؤوليات (التسيير، التقرير...)

دور المنشط:

يهندس وضعية الجلوس على شكل دائرة.

يقوم بدور المسير للنقاش العام.

يحدد المدة الزمنية لكل تدخل، وذلك وفق أعداد الراغبين في التدخل.

المائدة المستديرة (Table ronde):

وصفها:

يتطوع بعض الأعضاء في مناقشة موضوع ما بصوت مرتفع.

الآخرون لا يتدخلون، ولكنهم يلاحظون ويدونون رؤوس الأقلام.

بعد الانتهاء من المناقشة يفسح المجال لباقي الأعضاء بالتدخل.

فائدتها:

الموضوع تم تهييئه من طرف المتطوعين.

غزارة في المعارف والمعلومات المبحوث عنها.

حدودها:

يتحول معظم الأعضاء إلى مستمعين (متلقين)، حيث تقل نشاطاتهم.

دور المنشط:

يهندس وضعية الجلوس على شكل طاولة مستديرة.

يقوم بدور المسير للنقاش.

يحدد المدة الزمنية لكل تدخل.

يقوم بالتركيب النهائي.

دورة حول المائدة (Tour de table):

وصفها:

كل دور يتنظر دوره في التدخل.

الآخرون يلتزمون الصمت ولا يقاطعون كلام المتدخل.

فائدتها:

تسمح للجميع بالمشاركة.

التدخل بكامل الطمأنينة (الخوف من المقاطعة لم يعد مطروحا).

حدودها:

غير ممكنة في حالة وجود عدد كبير من المشاركين.

هذه التقنية تبدو أحيانا ملزمة للتدخل، وبالتالي منفرة لدى عدم الراغبين في أخد الكلمة.

دور المنشط:

يهندس وضعية الجلوس على شكل طاولة مستديرة.

يقوم بدور المسير للنقاش.

يحدد المدة الزمنية لكل تدخل بحسب عدد المشاركين.

يقوم بالتركيب النهائي.

ليست هناك تعليقات