آخر الأخبار

"التواصل غاية" مشروع بيداغوجي متميز للأستاذة التونسية نوة عميرة

تجربة بيداغوجية متميزة، تلك التي قامت بها الأستاذة التونسية نوة عميرة العاملة بمدرسة أولاد منصور – فوسانة – القصرين بتونس.

التجربة عبارة عن قرص مضغوط في جزأين (نظري وتطبيقي) ومسجل بالملكية الفكرة لفائدة الأستاذة.

يبين هذا المشروع كيفية تواصل الإنسان مع بيئته مهما اختلفت أزمنته وتعددت أمكنته وموارده.

البيداغوجيا فلسفة والمدرسة خلية اجتماعية صغرى والغاية تبرر الوسيلة:

يقوم على: تعلم القيم، تعلم القيم، تعلم القيم والعلم والعمل.

"إنما الأمم الأخلاق، فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا".

تنمية الموارد البشرية: بناء الإنسان مساره بنفسه (أنا موجود) + معرفته وكشفه لمواهبه، صقلها وتنميتها منذ الصغر.

"لا تعطه سمكة، بل علمه كيف يصطادها".

المدرس: فيلسوف، منشط وطبيب.

الفضاءات على اختلاف أنشطتها لا بد أن تكون ورشة عمل فكرة وعلمية.

لا قيمة لمعرفة إن لم تحل مشكلة أو تحقق منفعة: مجال التنشئة الفنية والنوادي وغير ذلك من المعارف والمكتسبات موارد تدخل على الحصة لمقاصد وغايات تعليمية من التحضيري إلى الابتدائي إلى الثانوي إلى المجتمع حتى المسن. (تعلم من المهد إلى اللحد).

لا لمدارس تعلم الكبار، بل لمدارس الأسر الناضجة والواعية قلوبها من شجر تساند وتعاضد المدرسة في بعث جنود الغد والمجتمع المتوازن، الكل كالواحد والواحد كالكل. كلنا وزير التربية، كلنا وزير الصحة، كلنا وزير البيئة، كلنا وزير الدفاع حتى تطلع علينا حمامة نوح وتشرق الأوطان. (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).

مدارس تحقق التكافؤ في الفرص والعدالة الاجتماعية: كل فرد يجد ضالته المنشودة، يعنى بجميع الفئات والقدرات والمواهب على اختلافها واختلاف أوساطها وتحفيزها لاكتساب المعارف في والعمل في ظلال الأخلاق. (المدرسة أم إن أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق).

يشار إلى أن هذا العمل حصل على ملاحظة "متميز" من طرف السيد المتفقد التربوي، ولتفاصيل أوفى حول المشروع يمكنكم التواصل مباشرة مع الأستاذة نوة عميرة هاتفيا عبر الرقم التالي: 0021624073922، أو عبر البريد الإلكتروني: amounira20@gmail.com 

ليست هناك تعليقات